الله الرحمن
«« انتقاد بزرگان اهل تسنن از ابن تيميّه (بنیان گذار وهابیت) »»
[HIGHLIGHT=#ffff00]
[HIGHLIGHT=#ffff00] 1. ذهبى، پيروان ابن تيميه را بيگانه، فرومايه و مكّار مىداند:
ذهبى متوفّاى 774، دانشمند بلند آوازه اهل سنّت كه خود همانند ابن تيميّه، حنبلى مذهب بود و در علم حديث و رجال سرآمد عصر خويش بود، در نامهاى خطاب به وى مىنويسد:
يا خيبة! من اتّبعك فإنّه معرض للزندقة والإنحلال ... فهل معظم أتباعك إلاّ قعيد مربوط، خفيف العقل، أو عاميّ، كذّاب، بليد الذهن، أو غريب واجم قويّ المكر، أو ناشف صالح عديم الفهم، فإن لم تصدّقنى ففتّشهم وزِنْهم بالعدل ... ؛
اى بىچاره! آنان كه از تو متابعت مىكنند در پرتگاه زندقه و كفر و نابودى قرار دارند ... نه اين است كه عمده پيروان تو عقب مانده، گوشه گير، سبك عقل، عوام، دروغگو، كودن، بيگانه، فرومايه، مكّار، خشك، ظاهر الصلاح و فاقد فهم هستند. اگر سخن مرا قبول ندارى آنان را امتحان كن و با مقياس عدالت بسنج.
تا آن جا كه مىنويسد:
فما أظنّك تقبل على قولي وتصغى إلى وعظي، فإذا كان هذا حالك عندي وأنا الشفوق المحبّ الوادّ، فكيف حالك عند أعدائك، وأعداوءك واللّه فيهم صلحاء وعقلاء وفضلاء كما أنّ أولياءك فيهم فجرة كذبة جهلة[SUP](1)[/SUP]؛
گمان نمىكنم تو سخن مرا قبول كنى! و به نصيحتهاى من گوش فرا دهى! تو با من كه دوستت هستم اين
چنين برخورد مىكنى پس با دشمنانت چه خواهى كرد؟
به خدا سوگند، در ميان دشمنانت، افراد صالح و شايسته و عاقل و دانشور فراوانند، چنان كه در ميان دوستان تو افراد آلوده، دروغگو، نادان و بىعار زياد به چشم مىخورند.
(1)
[HR]
(1) الإعلان بالتوبيخ، ص 77 و تكملة السيف الصقيل، ص 218.
انتقاد علمای اهل تسنن ، از ابن تیمیه (بانی وهابیت)
مدیر انجمن: شورای نظارت

-
- پست: 229
- تاریخ عضویت: پنجشنبه ۷ تیر ۱۳۸۶, ۴:۰۰ ب.ظ
- سپاسهای ارسالی: 88 بار
- سپاسهای دریافتی: 557 بار
انتقاد علمای اهل تسنن ، از ابن تیمیه (بانی وهابیت)
چو مي بيني که نابينا و چاه است ... اگر خاموش بنشيني گناه است !

-
- پست: 229
- تاریخ عضویت: پنجشنبه ۷ تیر ۱۳۸۶, ۴:۰۰ ب.ظ
- سپاسهای ارسالی: 88 بار
- سپاسهای دریافتی: 557 بار
Re: انتقاد علمای اهل تسنن ، از ابن تیمیه (بانی وهابیت)
2. ابن حجر و نسبت نفاق به ابن تيميّه:
ابن حجر عسقلانى(1) كه از اركان علمى و حافظ على الاطلاق اهل سنّت به شمار مىرود در باره ابن تيميّه مىنويسد:
.
وافترق الناس فيه شيعا، فمنهم من نسبه إلى التجسيم، لما ذكر في العقيدة الحمويّة والواسطيّة وغيرهما من ذلك كقوله: إنّ اليد والقدم والساق والوجه صفات حقيقيّة للّه، وأنّه مستو على العرش بذاته... ؛
بزرگان اهل سنّت در باره ابن تيميّه نظريّههاى مختلفى دارند، بعضى معتقدند كه وى قائل به تجسيم است؛ زيرا او در كتاب العقيدة الحمويّة براى خداوند تعالى دست و پا، ساق پا و صورت، تصوّر كرده است.
.
ومنهم من يَنسِبُه إلى الزندقة، لقوله: النبيّ [ صلىاللهعليهوآله ] لايستغاث به، وأنّ في ذلك تنقيصا ومنعا من تعظيم النبيّ¨] صلىاللهعليهوآله ] ... ؛
و بعضى به سبب مخالفت او با توسّل و استغاثه به رسول اكرم صلىاللهعليهوآله كه اين نيز تنقيص مقام نبوّت و مخالفت با عظمت حضرت به حساب مىآيد، وى را زنديق و بى دين دانستهاند.
.
ومنهم من ينسِبُه إلى النفاق، لقوله فى عليّ ما تقدّم ـ أي أنّه أخطأ في سبعة عشر شيئا ـ ولقوله: إنّه - أي عليّ - كان مخذولاً حيثما توجّه، وأنّه حاول الخلافة مرارا فلم ينلها، وإنّما قاتل للرئاسة لا للديانة، ولقوله: إنّه كان يحبّ الرئاسة، ولقوله: أسلم أبو بكر شيخا يدري مايقول، وعليّ أسلم صبيّا، والصبيّ لا يصحّ إسلامه، وبكلامه في قصّة خطبة بنت أبي جهل ... فإنّه شنع فى ذلك، فألزموه بالنفاق، لقوله [ صلىاللهعليهوآله ] : ولايبغضك إلاّ منافق(2)؛
و بعضى به جهت سخنان زشتى كه در باره على[ عليهالسلام ] بيان داشته وى را منافق دانستهاند.
.
چون وى گفته است: على بن ابى طالب[ عليهالسلام ] بارها براى بهدست آوردن خلافت تلاش كرد، ولى كسى او را يارى نكرد، جنگهاى او براى ديانت خواهى نبود، بلكه براى رياست طلبى بود. اسلام ابوبكر، از اسلام على[ عليهالسلام ] كه در دوران طفوليّت صورت گرفته باارزشتر است (!!!) و همچنين خواستگارى على[ عليهالسلام] از دختر ابو جهل، نقص بزرگى براى وى بهشمار مىرود.
.
تمامى اين سخنان نشانه نفاق اوست، چون پيامبر گرامى [ صلىاللهعليهوآله ] به على[ عليهالسلام ] فرموده است:
جز منافق كسى تو را دشمن نمىدارد.
(2)
--------------------------------------------------------------------------------
(1) سيوطى مىگويد: ابن حجر، شيخ الاسلام والإمام الحافظ في زمانه، وحافظ الديار المصرية؛ بل حافظ الدنيا مطلقا، قاضى القضاة؛ ابن حجر، شيخ الاسلام، پيشوا و حافظ زمان خويش در منطقه مصر؛ بلكه حافظ دنيا به شمار مىآمد. طبقات الحفاظ، ص 547.
(2) الدرر الكامنة فى أعيان المائة الثامنة، ج 1، ص 155.
ابن حجر عسقلانى(1) كه از اركان علمى و حافظ على الاطلاق اهل سنّت به شمار مىرود در باره ابن تيميّه مىنويسد:
.
وافترق الناس فيه شيعا، فمنهم من نسبه إلى التجسيم، لما ذكر في العقيدة الحمويّة والواسطيّة وغيرهما من ذلك كقوله: إنّ اليد والقدم والساق والوجه صفات حقيقيّة للّه، وأنّه مستو على العرش بذاته... ؛
بزرگان اهل سنّت در باره ابن تيميّه نظريّههاى مختلفى دارند، بعضى معتقدند كه وى قائل به تجسيم است؛ زيرا او در كتاب العقيدة الحمويّة براى خداوند تعالى دست و پا، ساق پا و صورت، تصوّر كرده است.
.
ومنهم من يَنسِبُه إلى الزندقة، لقوله: النبيّ [ صلىاللهعليهوآله ] لايستغاث به، وأنّ في ذلك تنقيصا ومنعا من تعظيم النبيّ¨] صلىاللهعليهوآله ] ... ؛
و بعضى به سبب مخالفت او با توسّل و استغاثه به رسول اكرم صلىاللهعليهوآله كه اين نيز تنقيص مقام نبوّت و مخالفت با عظمت حضرت به حساب مىآيد، وى را زنديق و بى دين دانستهاند.
.
ومنهم من ينسِبُه إلى النفاق، لقوله فى عليّ ما تقدّم ـ أي أنّه أخطأ في سبعة عشر شيئا ـ ولقوله: إنّه - أي عليّ - كان مخذولاً حيثما توجّه، وأنّه حاول الخلافة مرارا فلم ينلها، وإنّما قاتل للرئاسة لا للديانة، ولقوله: إنّه كان يحبّ الرئاسة، ولقوله: أسلم أبو بكر شيخا يدري مايقول، وعليّ أسلم صبيّا، والصبيّ لا يصحّ إسلامه، وبكلامه في قصّة خطبة بنت أبي جهل ... فإنّه شنع فى ذلك، فألزموه بالنفاق، لقوله [ صلىاللهعليهوآله ] : ولايبغضك إلاّ منافق(2)؛
و بعضى به جهت سخنان زشتى كه در باره على[ عليهالسلام ] بيان داشته وى را منافق دانستهاند.
.
چون وى گفته است: على بن ابى طالب[ عليهالسلام ] بارها براى بهدست آوردن خلافت تلاش كرد، ولى كسى او را يارى نكرد، جنگهاى او براى ديانت خواهى نبود، بلكه براى رياست طلبى بود. اسلام ابوبكر، از اسلام على[ عليهالسلام ] كه در دوران طفوليّت صورت گرفته باارزشتر است (!!!) و همچنين خواستگارى على[ عليهالسلام] از دختر ابو جهل، نقص بزرگى براى وى بهشمار مىرود.
.
تمامى اين سخنان نشانه نفاق اوست، چون پيامبر گرامى [ صلىاللهعليهوآله ] به على[ عليهالسلام ] فرموده است:
جز منافق كسى تو را دشمن نمىدارد.
(2)
--------------------------------------------------------------------------------
(1) سيوطى مىگويد: ابن حجر، شيخ الاسلام والإمام الحافظ في زمانه، وحافظ الديار المصرية؛ بل حافظ الدنيا مطلقا، قاضى القضاة؛ ابن حجر، شيخ الاسلام، پيشوا و حافظ زمان خويش در منطقه مصر؛ بلكه حافظ دنيا به شمار مىآمد. طبقات الحفاظ، ص 547.
(2) الدرر الكامنة فى أعيان المائة الثامنة، ج 1، ص 155.
چو مي بيني که نابينا و چاه است ... اگر خاموش بنشيني گناه است !

-
- پست: 229
- تاریخ عضویت: پنجشنبه ۷ تیر ۱۳۸۶, ۴:۰۰ ب.ظ
- سپاسهای ارسالی: 88 بار
- سپاسهای دریافتی: 557 بار
Re: انتقاد علمای اهل تسنن ، از ابن تیمیه (بانی وهابیت)
3. سُبْكى، ابن تيميّه را بدعت گذار مىداند:
ُبكى(1) متوفّاى سال 756 هجرى، از دانشمندان پرآوازه اهل سنّت و معاصر با ابن تيميّه مىنويسد:
او(ابن تیمیه) در پوشش پيروى از كتاب و سنّت، در عقايد اسلامى بدعت گذاشت و اركان اسلام را درهم شكست.
او با اتّفاق مسلمانان به مخالفت برخاست و سخنى گفت كه لازمه آن جسمانى بودن خدا و مركّب بودن ذات اوست،
تا آن جا كه ازلى بودن عالَم را ملتزم شد و با اين سخنان حتّى از 73 فرقه نيز بيرون رفت(2).
(3)
--------------------------------------------------------------------------------
(1) سيوطى در باره سبكى مىگويد: «شيخ الإسلام، إمام العصر، وتصانيفه تدلّ على تبحره في الحديث؛ او شيخ الاسلام و پيشواى عصر خويش بوده و تأليفات او نشاندهنده مهارت او در علم الحديث است». طبقات الحفّاظ، ص 55.
ابن كثير سلفى مىگويد: «الإمام العلامة ... قاضي دمشق ... برع في الفقه والأصول والعربية وأنواع العلوم ... انتهت إليه رئاسة العلم في وقته؛ سبكى امام و علاّمه، قاضى دمشق در علم فقه، اصول، عربيه و ديگر علوم سرآمد عصر خويش بوده است و رياست علم در زمان خويش به وى منحصر شد. بدايه ونهايه: ج 1، ص 551، شماره 2251.
(2) «لمّا أحدث ابن تيميّة ما أحدث في أصول العقائد، ونقض من دعائم الإسلام الأركان والمعاقد، بعد أن كان مستترا بتبعيّة الكتاب والسنّة، مظهرا أنّه داع إلى الحقّ، هاد إلى الجنّة، فخرج عن الاتّباع إلى الابتداع، وشذّ عن جماعة المسلمين بمخالفة الإجماع، وقال بما يقتضي الجسميّة والتركيب فى الذات المقدّسة، وأنّ الافتقار إلى الجزء ليس بمحال، وقال بحلول الحوادث بذات اللّه تعالى ... فلم يدخل فى فرقة من الفرق الثلاثة والسبعين التى افترقت عليها الأمّة، ولا وقفت به مع أمّة من الأمم همّة». طبقات الشافعيّه، ج 9، ص 253؛ السيف الصقيل، ص 177 و الدرّة المضيئة فى الردّ على ابن تيميّه، ص 5.
ُبكى(1) متوفّاى سال 756 هجرى، از دانشمندان پرآوازه اهل سنّت و معاصر با ابن تيميّه مىنويسد:
او(ابن تیمیه) در پوشش پيروى از كتاب و سنّت، در عقايد اسلامى بدعت گذاشت و اركان اسلام را درهم شكست.
او با اتّفاق مسلمانان به مخالفت برخاست و سخنى گفت كه لازمه آن جسمانى بودن خدا و مركّب بودن ذات اوست،
تا آن جا كه ازلى بودن عالَم را ملتزم شد و با اين سخنان حتّى از 73 فرقه نيز بيرون رفت(2).
(3)
--------------------------------------------------------------------------------
(1) سيوطى در باره سبكى مىگويد: «شيخ الإسلام، إمام العصر، وتصانيفه تدلّ على تبحره في الحديث؛ او شيخ الاسلام و پيشواى عصر خويش بوده و تأليفات او نشاندهنده مهارت او در علم الحديث است». طبقات الحفّاظ، ص 55.
ابن كثير سلفى مىگويد: «الإمام العلامة ... قاضي دمشق ... برع في الفقه والأصول والعربية وأنواع العلوم ... انتهت إليه رئاسة العلم في وقته؛ سبكى امام و علاّمه، قاضى دمشق در علم فقه، اصول، عربيه و ديگر علوم سرآمد عصر خويش بوده است و رياست علم در زمان خويش به وى منحصر شد. بدايه ونهايه: ج 1، ص 551، شماره 2251.
(2) «لمّا أحدث ابن تيميّة ما أحدث في أصول العقائد، ونقض من دعائم الإسلام الأركان والمعاقد، بعد أن كان مستترا بتبعيّة الكتاب والسنّة، مظهرا أنّه داع إلى الحقّ، هاد إلى الجنّة، فخرج عن الاتّباع إلى الابتداع، وشذّ عن جماعة المسلمين بمخالفة الإجماع، وقال بما يقتضي الجسميّة والتركيب فى الذات المقدّسة، وأنّ الافتقار إلى الجزء ليس بمحال، وقال بحلول الحوادث بذات اللّه تعالى ... فلم يدخل فى فرقة من الفرق الثلاثة والسبعين التى افترقت عليها الأمّة، ولا وقفت به مع أمّة من الأمم همّة». طبقات الشافعيّه، ج 9، ص 253؛ السيف الصقيل، ص 177 و الدرّة المضيئة فى الردّ على ابن تيميّه، ص 5.
چو مي بيني که نابينا و چاه است ... اگر خاموش بنشيني گناه است !