نقش قرآن در كمال دين

مدیر انجمن: شورای نظارت

ارسال پست
Old-Moderator
Old-Moderator
پست: 802
تاریخ عضویت: جمعه ۲۸ دی ۱۳۸۶, ۴:۱۹ ب.ظ
سپاس‌های ارسالی: 1712 بار
سپاس‌های دریافتی: 2245 بار
تماس:

نقش قرآن در كمال دين

پست توسط محب فاطمه »

بسم الله الرحمن الرحيم

نقش قرآن در كمال دين

ومن خطبة له (عليه السلام)

روي عن نوف البكالي قال: خطبنا بهذه الخطبة أميرالمؤمنين عليّ(عليه السلام)بالكوفة وهو قائم على حجارة، نصبها له جَعْدَة بن هُبَيْرة المخزومي،
وعليه مِدْرَعَةٌ من صُوف وحمائل سيفه لِيفٌ، وفي رجليه نعلان من لِيف، وكأنّ جبينه ثَفِنَةُ بعير، فقال:

[حمد الله واستعانته]

الْحَمْدُ لله الَّذِي إلَيْهِ مَصَائِرُ الْخَلْقِ، وَعَوَاقِبُ الاَْمْرِ، نَحْمَدُهُ عَلَى عَظِيمِ إِحْسَانِهِ، وَنَيِّرِ بُرْهَانِهِ، وَنَوَامِي، فَضْلِهِ وَامْتِنَانِهِ، حَمْداً يَكُونُ لِحَقِّهِ قَضَاءً، وَلِشُكْرِهِ أَدَاءً، وَإلَى ثَوَابِهِ مُقَرِّباً، وَلِحُسْنِ مَزِيدِهِ مُوجِباً.

وَنَسْتَعِينُ بِهِ اسْتِعَانَةَ رَاج لِفَضْلِهِ، مُؤَمِّل لِنَفْعِهِ، وَاثِق بِدَفْعِهِ، مُعْتَرِف لَهُ بِالطَّوْلِ[4]، مُذْعِن لَهُ بِالْعَمَلِ وَالْقَوْلِ.
وَنُؤْمِنُ بِه إِيمَانَ مَنْ رَجَاهُ مُوقِناً، وَأَنَابَ إِلَيْهِ مُؤْمِناً، وَخَنَعَ[5] لَهُ مُذْعِناً، وَأَخْلَصَ لَهُ مُوَحِّداً، وَعَظَّمَهُ مُمَجِّداً، وَلاَذَ بِهِ رَاغِباً مُجْتَهِداً.

[الله الواحد]

لَمْ يُولَدْ سُبْحَانَهُ فَيَكُونَ فِي الْعِزِّ مُشَارَكاً، وَلَمْ يَلِدْ فَيَكُونَ مُوْرُوثاً هَالِكاً، وَلَمْ يَتَقَدَّمْهُ وَقْتٌ وَلاَ زَمَانٌ، ولَمْ يَتَعَاوَرْهُ، زِيَادَةٌ وَلاَ نُقْصَانٌ، بَلْ ظَهَرَ لِلْعُقُولِ بِمَا أَرَانَا مِنْ عَلاَمَاتِ التَّدْبِيرِ الْمُتْقَنِ، وَالْقَضَاءِ الْمُبْرَمِ.

فَمِنْ شَوَاهِدِ خَلْقِهِ خَلْقُ السَّماوَاتِ مُوَطَّدَات بِلاَ عَمَد، قَائِمَات بِلاَ سَنَد، دَعَاهُنَّ فَأَجَبْنَ طَائِعَات مُذْعِنَات، غَيْرَ مُتَلَكِّئَات وَلاَ مُبْطِئَات، وَلَوْ لاَ إقْرَارُهُنَّ لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَإِذْعَانُهُنَّ بِالطَّوَاعِيَةِ، لَمَا جَعَلَهُنَّ مَوْضِعاً لِعَرْشِهِ، وَلاَ مَسْكَناً لِمَلائِكَتِهِ، وَلاَ مَصْعَداً لِلْكَلِمِ الطَّيِّبِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ مِنْ خَلْقِهِ.

جَعَلَ نُجُومَهَا أَعْلاَماً يَسْتَدِلُّ بِهَا الْحَيْرَانُ فِي مُخْتَلِفِ فِجَاجِ الاَْقْطَارِ، لَمْ يَمْنَعْ ضَوْءَ نُورِهَا ادْلِهْمَامُ سُجُفِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، وَلاَ اسْتَطَاعَتْ جَلاَبِيبُ سَوَادِ الْحَنَادِسِ أَنْ تَرُدَّ مَا شَاعَ، فِي السَّماوَاتِ مِنْ تَلاَْلُؤِ نُورِ الْقَمَرِ.

فَسُبْحَانَ مَنْ لاَ يَخْفَى عَلَيْهِ سَوَادُ غَسَق دَاج، وَلاَ لَيْل سَاج، فِي بِقَاعِ الاَْرَضِينَ الْمُتَطَأْطِئَاتِ، وَلاَ في يَفَاعِ السُّفْعِ الْمُتَجَاوِرَاتِ، وَمَا يَتَجَلْجَلُ بِهِ الرَّعْدُ فِي أُفُقِ السَّماءِ، وَمَا تَلاَشَتْ عَنْهُ بُرُوقُ الْغَمَامِ، وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَة تُزِيلُهَا عَنْ مَسْقَطِهَا عَوَاصِفُ الاَْنْوَاءِ وَانْهِطَالُ السَّماء! وَيَعْلَمُ مَسْقَطَ الْقَطْرَةِ وَمَقَرَّهَا، وَمَسْحَبَ الذَّرَّةِ وَمَجَرَّهَا، وَمَا يَكْفِي الْبَعُوضَةَ مِنْ قُوتِهَا، وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى فِي بَطْنِهَا.

[عود إلى الحمد]

وَالْحَمْدُ لله الْكَائِنِ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ كُرْسِيٌّ أَوْ عَرْشٌ، أَوْ سَمَاءٌ أَوْ أَرْضٌ، أَوْ جَانٌّ أَوْ إنْسٌ، لاَ يُدْرَكُ بِوَهْم، وَلاَ يُقَدَّرُ بِفَهْم، وَلاَ يَشْغَلُهُ سَائِلٌ، وَلاَ يَنْقُصُهُ نَائِلٌ، وَلاَ يَنْظُرُ بِعَيْن، وَلاَ يُحَدُّ بِأَيْن، وَلاَ يُوصَفُ بِالاَْزْوَاجِ، وَلاَ يُخْلَقُ بِعِلاَج، وَلاَ يُدْركُ بِالْحَوَاسِّ، وَلاَ يُقَاسُ بِالنَّاسِ، الَّذِي كَلَّمَ مُوسى تَكْلِيماً، وَأَرَاهُ مِنْ آيَاتِهِ عَظيماً، بِلاَ جَوَارِحَ وَلاَ أَدَوَات، وَلاَ نُطْق وَلاَ لَهَوَات.
بَلْ إِنْ كُنْتَ صَادِقاً أَيُّهَا الْمُتَكَلِّف لِوَصْفِ رَبِّكَ، فَصِفْ جَبْرَئيلَ وَمِيكَائِيلَ وَجُنُودَ الْمَلاَئِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ، فِي حُجُراتِ الْقُدُسِ مُرْجَحِنِّين، مُتَوَلِّهَةً عُقُولُهُمْ أَنْ يَحُدُّوا أَحْسَنَ الْخَالِقينَ. وَإنَّمَا يُدرَكُ بِالصِّفَاتِ ذَوُوالْهَيْئَاتِ وَالاَْدوَاتِ، وَمَنْ يَنْقَضِي إِذَا بَلَغَ أَمَدَ حَدِّهِ بِالْفَنَاءِ، فَلاَ إلهَ إلاَّ هُوَ، أَضَاءَ بِنُورِهِ كُلَّ ظَلاَم، وَأَظْلَمَ بِظُلْمَتِهِ كُلَّ نُور.

[الوصية بالتقوى]

أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللهِ بِتَقْوَى اللهِ الَّذِي أَلْبَسَكُمُ الرِّيَاشَ، وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمُ الْمَعَاشَ; فَلَوْ أَنَّ أَحَداً يَجِدُ إلَى الْبَقَاءِ سُلَّماً، أَوْ لِدَفْعِ الْمَوْتِ سَبِيلاً، لَكَانَ ذلِكَ سُلَيْمانُ بْنُ دَاوُدَ(عليه السلام)، الَّذِي سُخِّرَ لَهُ مُلْكُ الْجِنِّ وَالاِْنْسِ، مَعَ النُّبُوَّهِ وَعَظِيمِ الزُّلْفَةِ، فَلَمَّا اسْتَوْفَى طُعْمَتَهُ، وَاسْتَكْمَلَ مُدَّتَهُ، رَمَتْهُ قِسِيُّ الْفَنَاءِ بِنِبَالِ المَوْتِ، وَأَصْبَحَتِ الدِّيَارُ مِنْهُ خَالِيَةً، وَالْمَسَاكِنُ مُعَطَّلَةً، وَرِثَهَا قَوْمٌ آخَرُونَ، وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْقُرُونِ السَّالِفَةِ لَعِبْرَةً!

أَيْنَ الْعَمَالِقَةُ وَأَبْنَاءُ آلْعَمَالِقَةِ! أَيْنَ الْفَرَاعِنَةُ وَأَبْنَاءُ الْفَرَاعِنَةِ! أَيْنَ أَصْحَابُ مَدَائِنِ الرَّسِّ الَّذِينَ قَتَلُوا النَّبِيِّينَ، وَأَطْفَأُوا سُنَنَ الْمُرْسَلِينَ، وَأَحْيَوْا سُنَنَ الْجَبَّارِينَ! أَيْنَ الَّذِينَ سَارُوا بِالْجُيُوشِ، وَهَزَمُوا الاُلُوفَ، وَعَسْكَرُوا الْعَسَاكِرَ، وَمَدَّنُوا الْمَدَائِنَ؟!

منها:
قَدْ لَبِسَ لِلْحِكْمَةِ جُنَّتَهَا[35]، وَأَخَذَهَا بِجَمِيعِ أَدَبِهَا، مِنَ الاِْقْبَالِ عَلَيهَا، وَالْمَعْرِفِةِ بهَا، وَالتَّفَرُّغِ لَهَا، فَهِيَ عِنْدَ نَفْسِهِ ضَالَّتُهُ الَّتِي يَطْلُبُهَا، وَحَاجَتُهُ الَّتِي يَسْأَلُ عَنْهَا، فَهُوُ مُغْتَرِبٌ إِذَا اغْتَرَبَ الاِْسْلاَمُ، وَضَرَبَ بِعَسِيبِ ذَنَبِهِ، وَأَلْصَقَ الاَْرْضَ بِجِرَانِهِ، بَقِيَّةٌ مِنْ بَقَايَا حُجَّتِهِ، خَلِيفَةٌ مِنْ خَلاَئِفِ أَنْبِيَائِهِ.

ثم قال(عليه السلام):
أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي قَدْ بَثَثْتُ لَكُمُ الْمَوَاعِظَ الَّتِي وَعَظَ بِهَا الاَْنْبِيَاءُ أُمَمَهُمْ، وَأَدَّيْتُ إِلَيْكُمْ مَا أَدَّتِ الاَْوصِيَاءُ إِلَى مَنْ بَعْدَهُمْ، وَأَدَّبْتُكُمْ بِسَوْطِي فَلَمْ تَسْتَقِيمُوا، وَحَدَوْتُكُمْ بالزَّوَاجِرِ فَلَمْ تَسْتَوْسِقُوا. لله أَنْتُمْ! أَتَتَوَقَّعُونَ إِمَاماً غَيْرِي يَطَأُ بِكُمُ الطَّرِيقَ، وَيُرْشِدُكُمُ السَّبِيلَ؟

أَلاَ إِنَّهُ قَدْ أَدْبَرَ مِنَ الدُّنْيَا مَا كَانَ مُقْبِلاً، وَأَقْبَلَ مِنْهَا مَا كَانَ مُدْبِراً، وَأَزْمَعَ التَّرْحَالَ عِبَادُاللهِ الاَْخْيَارُ، وَبَاعُوا قَلِيلاً مِنَ الدُّنْيَا لاَ يَبْقَى، بِكَثِير مِنَ الاْخِرَةِ لاَيَفْنَى.
مَا ضَرَّ إِخْوَانَنَا الَّذِينَ سُفِكَتْ دِمَاؤُهُمْ ـ وَهُمْ بِصِفِّينَ ـ أَلاَّ يَكُونُوا الْيَوْمَ أَحْيَاءً؟ يُسِيغُونَ الْغُصَصَ، وَيَشْرَبُونَ الرَّنْقَ قَدْ ـ وَاللهِ ـ لَقُوا اللهَ فَوَفَّاهُمْ أُجُورَهُمْ، وَأَحَلَّهُمْ دَارَ الاَْمْنِ بَعْدَ خَوْفِهمْ.

أَيْنَ إِخْوَانِي الَّذِينَ رَكِبُوا الطَّريقَ، وَمَضَوْا عَلَى الْحَقِّ؟ أَيْنَ عَمَّار؟ وَأَيْنَ ابْنُ التَّيِّهَانِ؟ وَأَيْنَ ذُوالشَّهَادَتَيْنِ؟ وَأَيْنَ نُظَرَاؤُهُمْ مِنْ إِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ تَعَاقَدُوا عَلَى الْمَنِيَّةِ، وَأُبْرِدَ بِرُؤوسِهِمْ إِلَى الْفَجَرَةِ؟

قال: ثمّ ضرب(عليه السلام) بيده إلى لحيته، فأطال البكاء، ثمّ قال:
أَوْهِ عَلَى إِخْوَانِي الَّذِينَ تَلَوُا الْقُرْآنَ فَأَحْكَمُوهُ، وَتَدَبَّرُوا الْفَرْضَ فَأَقَامُوهُ، أَحْيَوُا السُّنَّةَ، وَأمَاتُوا الْبِدْعَةَ، دُعُوا لِلْجِهَادِ فَأَجَابُوا، وَوَثِقُوا بِالْقَائِدِ فَاتَّبَعُوا.

ثمّ نادى بأعلى صوته:
الْجِهَادَ الْجِهَادَ عِبَادَ اللهِ! أَلاَ وَإِنِّي مُعَسْكِرٌ فِي يَوْمي هذَا، فَمَنْ أَرَادَ الرَّوَاحَ إِلَى اللهِ فَلْيَخْرُجْ.
قال نوْفٌ: وعقد للحسين(عليه السلام) في عشرة آلاف، ولقيس بن سعد في عشرة آلاف، ولابي أيوب الانصاري في عشرة آلاف، ولغيرهم على أعداد أخر، وهو يريد الرجعة إلى صفين، فما دارت الجمعة حتى ضربه الملعون ابن ملجم لعنه الله، فتراجعت العساكر، فكنّا كأغنام فقدت راعيها، تختطفها الذئاب من كل مكان!



از خطبه‏هاى امام(ع)كه در باره قدرت پروردگار فضائل قرآن و توصيه به تقوا ايراد فرموده است.

خداوند بزرك‏ستايش ويژه خداوندى است كه بدون ديده شدن شناخته شده و بى هيچ زحمت‏و مشقتى آفريننده است،با قدرتش مخلوقات را آفريد،با عزتش گردن كشان را بنده خويش‏ساخت و با وجود و سخايش بر همه بزرگان برترى جست،همو است كه دنيا را مسكن مخلوقش‏گردانيد و رسولانش را به سوى جن و انس مبعوث ساخت،تا پرده از چهره(زشت) دنيا براى‏آنها بر گيرند،و آنان را از زيانهايش بر حذر دارند،(و در بى وفائى دنيا و پستى زرق و برق‏و تجمل پرستى‏اش)براى آنان مثلها بزنند،و عيوب دنياپرستى را به آنها نشان دهند، وآنچه را كه مايه عبرت است از تندرستيها و بيماريها كه متعاقب يكديگرند و حلال و حرام آن‏پى در پى ياد آورشان شوند(و اين درسهاى عبرت آور را بدون وقفه بر آنها بخوانند)و آنچه‏را كه خداوند به مطيعان و عصيانگران از بهشت و دوزخ،و احترام و تحقير به آنان وعده‏فرموده است‏بر ايشان بازگو كنند.

ستايش مى‏كنم او را تا به او تقرب جويم،همانگونه كه خود از بندگانش خواسته،براى هر چيزى اندازه‏اى و حدود و هدفى،و براى هر اندازه و هدفى اجل و سر آمدى،و براى‏هر اجلى، حسابى مقرر داشته است.

قسمتى ديگر از اين خطبه در فضائل قرآن

‏قرآن فرمان دهنده‏اى است‏باز دارنده،ساكتى است گويا!و حجت‏خداوند است.برمخلوقش،خداوند پيمان عمل به قرآن را از بندگان گرفته،و آنان را در گرو دستورات آن‏قرار داده،نورانيت آن را تمام،و دينش را با آن كامل ساخته است.و پيامبرش را هنگامى‏از اين جهان برد كه از رساندن احكام و هدايت قرآن به خلق فراغت‏يافته بود بنابراين‏خداوند را آنگونه بزرك بشماريد و تعظيم كنيد كه خود بيان كرده چه اينكه خداوند چيزى از دينش را بر شما مخفى نداشته،و هيچ مطلبى كه مورد رضايتش و ياناخشنوديش باشد وا نگذاشته،جز اينكه نشانه‏اى آشكار و آيه‏اى محكم كه از آن جلوگيرى‏يا به سوى آن دعوت كند برايش قرار داده است،رضايت و خشم و قانون او در گذشته وحال و آينده در باره همه يكى است.

‏بدانيد!خداوند هيچگاه از شما خشنود نمى‏شود به كارى‏كه بر پيشينيان به خاطر آن خشم گرفته و هرگز بر شما خشمگين نميشود به كارى كه پيشينيان انجام‏مى‏دادند خشنود مى‏شد،شما در راهى آشكار قدم بر مى‏داريد و همان سخن مى‏گوئيد كه مردان‏گذشته شما گفته‏اند.خداوند نياز دنياى شما را به مقدار كافى در اختيارتان گذاشته و به شكرنعمتها تشويق و ترغيبتان نموده،و ذكر و ياد خود را بر زبانتان واجب ساخته است.


توصيه به پرهيزكارى

(خداوند)شما را به تقوا سفارش نموده،و آن را منتهاى رضا و واست‏خويش ازبندگان قرار داده است.بنابراين از مخالفت فرمان خداوندى كه همواره در پيشگاه اوحاضريد و زمام شما به دست او است و حركات و سكنات شما را در اختيار دارد بترسيد!اوكسى است كه اگر كارى را در پنهانى انجام دهيد مى‏داند،و اگر آشكارا بجاآوريد مى‏نويسد،نگهبانان بزرگوارى را قرار داده كه از حفظ هيچ حقى غفلت نورزندو بيهوده ثبت ننمايند.

آگاه باشيد!آن كس كه تقوا پيشه كند و از خدا بترسد راهى براى‏رهائى از فتنه‏ها-به رويش مى‏گشايد و نورى در دل تاريكى به او عطا مى‏نمايد،و او را درآنچه دوست دارد و به آن علاقمند است(يعنى بهشت)براى هميشه مخلد مى‏سازد.و در منزل‏كريمانه‏اى كه آماده ساخته پذيرائى مى‏كند،در سرائى كه آن را مخصوص خود ساخته كه‏سقف آن عرش او و نور و روشنائى‏اش جمال او زائرانش فرشتگان،و همنشينانش پيامبران‏خدا مى‏باشند.پس به سوى قيامت مبادرت ورزيد و پيش از آنكه اجل فرا رسد كار كنيد.

چه نزديك است كه آرزوى مردم قطع گردد،مرك آنها را در آغوش كشد و باب توبه به‏رويشان مسدود شود،همانند كسانى كه قبل از شما بودند و پس از مرك تقاضاى بازگشت‏به جهان كردند(اما پذيرفته نشد)شما همچون واماندگان در سفريد كه از اين دنيا كه خانه شما نيست(به سراى آخرت مى‏شتابيد)فرمان كوچ كردن به شماداده شده و مامور به تهيه زاد و توشه از اين سرا گشته‏ايد.

آگاه باشيد!اين پوست نازك تن طاقت آتش دوزخ را ندارد،بنا بر اين به خويشتن‏رحم كنيد.

اين حقيقت را در مصائب دنيا آزموده‏ايد:آيا ناراحتى يكى از خودتان را در اثر«خارى‏»كه به بدنش فرو مى‏رود و زمين خوردنى كه مختصرى او را مجروح مى‏سازد يا ريگهاى داغ‏بيابان او را رنج مى‏دهد ديده‏ايد؟پس چگونه است آنگاه كه در ميان دو طبقه آتش در كنارسنگهاى گداخته،و قرين شيطان قرار گيرد؟!آيا مى‏دانيد آنگاه كه مالك(دوزخ) بر آتش غصب كند آتشها بر روى هم مى‏غلطند و يكديگر را مى‏كوبند؟(و شعله‏ها در درون‏هم فرو مى‏روند)و آنگاه كه آتش را زجر نمايد ناله كنان در ميان درهاى جهنم از اين طرف‏به آنطرف شعله مى‏كشند!

اى پير بزرگسال!كه پيرى در وجودت رخنه كرده چگونه خواهى بود آنگاه كه طوقهاى‏آتش به گردنها انداخته شود و غلهاى جامعه به دست و گردن افتد؟چنانكه گوشت دستهارا مى‏خورد زنهار!زنهار!اى بندگان خدا!خدا را به ياد آوريد در حال تندرستى پيش ازآنكه بيمار شويد،و در حال وسعت پيش از آنكه در تنگناى زندگى قرار گيريد(شما در گرواعمال خود هستيد پس)در راه آزادى خويش پيش از آنكه درهاى آزادى بر روى شما بسته شودسعى و كوشش كنيد در دل شب چشمها را بيدار داريد،و شكمها را لاغر،و قدمها را به كار، اندازيد و اموال را انفاق كنيد.از جسم و تن خويشتن بگيريد و بر روان و جان خود بيفزائيددر اين كار بخل نورزيد كه خداوند فرموده است:

«اگر خدا را يارى كنيد او شما را نصرت مى‏دهد و قدمهايتان را ثابت نگهميدارد»(-محمد-27)

و نيز فرموده است:

«كيست كه به خداوند قرض دهد؟تا خداوند به او چند برابر عطا كند و براى او پاداش‏بى‏عيب و نقصى قرار دهد»(بقره-245.)

(اما بدانيد) در خواست‏يارى او از شما به خاطر ضعف و ناتوانى است،و قرض گرفتنش از شما نه‏به خاطر كمبود است،او از شما يراى خواسته در حالى كه لشكرهاى آسمان و زمين از آن او است‏و عزيز و حكيم است‏»،در خواست قرض كرده در حالى كه گنجهاى آسمان و زمين به او تعلق‏دارد و بى‏نياز و حميد است‏»(بلى اينها نه از جهت نيازى است كه او دارد بلكه)خواسته است‏شما را بيازمايد كه كداميك نيكوكارتريد.

بنابراين به اعمال نيك مبادرت ورزيد تا از همسايگان خدا در سراى او باشيد!(در نزدكسانى كه)رفيق پيامبرانند و فرشتگان به ديدارشان مى‏آيند!(خداوند)آنچنان اين گروه راگرامى داشته كه حتى گوشهاى آنها صداى خفيف آتش را نمى‏شنوند،و بدنهاشان هيچ‏گونه رنج و ناراحتى نمى‏بيند«اين فضل و مرحمت‏خداوند است كه به هر كس بخواهد مى‏دهد وخداوند داراى فضل عظيم است‏». من آنچه را ميشنويد ميگويم و خداوند را به يارى خود و شما مى‏طلبم!«او كفايت كننده ماو بهترين وكيل است.».



خطبه 182/ كتاب شريف نهج البلاغه
ارسال پست

بازگشت به “قرآن مجید”