
تواتر حديث غدير از ديدگاه دانشمندان اهل سنت
حديث غدير ، برترين دليل شيعه بر ولايت امير مؤمنان عليه السلام است كه با سندهاي صحيح و به صورت متواتر از طريق شيعه و سني
شده است ؛ اما در عين حال برخي از علماي اهل سنت كه اعتراف به چنين مطلبي برايشان ناگوار و پذيرش چنين حقيقتي سخت
، چشمان خود را بسته و صحت آن را زير سؤال بردهاند !
از جمله ابن حزم اندلسي ظاهري كه با دفاع از ابن ملجم مرادي ، عداوت خود با امير مؤمنان عليه السلام را علني كرده است ،
الفصل خود مينويسد :
وأما من كنت مولاه فعلى مولاه فلا يصح من طريق الثقات أصلاً .
حديث: من كنت مولاه... به هيچ وجه از طريق افراد ثقه تاييد نشده است.1
و ابن تيميه حراني (متوفاي728هـ) نيز كه در انكار فضائل اهل بيت عليهم السلام زبانزد عام و خاص است در منهاج السنة مينويسد :
وأما قوله من كنت مولاه فعلي مولاه فليس هو في الصحاح لكن هو مما رواه العلماء وتنازع الناس في صحته فنقل عن البخاري وإبراهيم
الحربي وطائفة من أهل العلم بالحديث انهم طعنوا فيه وضعفوه ... .
حديث: من كنت مولاه... در كتب روائي صحيح شش گانه آورده نشده است ، بعضي از دانشمندان آن را روايت كردهاند ؛ ولي در صحت
دچار اختلاف شدهاند ، از بخاري و ابراهيم حربي وگروهي ديگر از اهل دانش نقل شده است كه آنان اين حديث را تضعيف كردهاند .2
و سعد الدين تفتازاني (متوفاي791هـ) در جواب از حديث غدير مينويسد :
والجواب منع تواتر الخبر فإن ذلك من مكابرات الشيعة كيف وقد قدح في صحته كثير من أهل الحديث ولم ينقله المحققون منهم كالبخاري
ومسلم والواقدي .
جواب ما اين است كه حديث غدير متواتر نيست و اين از زورگوييهاي شيعه است ، ؛ زيرا بسياري از علما و محققين علم حديث ؛
از جمله بخاري ، مسلم و واقدي در صحتش اشكال كرده و آن را نقل ننمودهاند . 3
----- پاورقی -------------------
1. ابن حزم اندلسي ، علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الطاهري أبو محمد (متوفاي548 هـ) ، الفصل في الملل والأهواء والنحل ، ج 4 ، ص 116 ، ناشر : مكتبة الخانجي – القاهرة .
2. إبن تيمية الحراني ، أبو العباس أحمد بن عبد الحليم ، منهاج السنة النبوية ، ج 7 ، ص 319 ، تحقيق : د. محمد رشاد سالم ، ناشر : مؤسسة قرطبة ، الطبعة الأولى ، 1406 .
3. التفتازاني ، سعد الدين مسعود بن عمر بن عبد الله ، شرح المقاصد في علم الكلام ، ج 2 ، ص 290 ، ناشر : دار المعارف النعمانية - باكستان ، الطبعة : الأولى ، 1401هـ - 1981م .
