« كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق
ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا " بينهم
فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم » سوره بقره 213 [HR]
سلام علیکم
با جستجویی که در بین کتب روایی و تفسیری شیعه انجام دادم به نتایج جالب توجهی رسیدم .
و می تونم اعتراف کنم به مباحثی برخوردم که با هم تناقض هم داشتند و یا مفسرین گفته های یکدیگر را رد کرده بودند
و یا مباحثی که مفسرین در ذیل تفاسیر آیه طبق نظر خویش نوشته اند ولی سند روایی برای آن ذکر نکرده اند
و اصلا در هیچ روایتی هم من مطلبی به نقل از معصوم ندیدم که آن نظر مفسر بزرگوار را تایید کرده باشد .
در ابتدا تمام احادیث و نظراتی را که جمع آوری کرده ام در همین پست بیان می کنم و خواهشمندم با دقت تمام احادیث را مطالعه بفرمایید. این پست تنها قصدم بر این هست که تا انجا که توانسته ام فقط روایات و نظرات پیرامون این آیه شریفه را به تفکیک کتب بیان کنم
تا ان شاء الله به کمک هم بتوانیم از بین مواردی که بعضا با هم تناقض هم دارند و یا درست نیستند ،
تفسیر صحیح آیه را تا آنجا که در توانمان هست درک کنیم . [HR]
[FONT=Times New Roman]بحار " كان الناس أمة واحدة " أي ذوي أمة واحدة ، أي أهل ملة واحدة ، واختلف في أنهم على أي دين كانوا ، فقيل : إنهم كانوا على الكفر ، فقال الحسن : كانوا كفارا " بين آدم ونوح ، وقيل : بعد نوح إلى أن بعث الله إبراهيم والنبيين بعده ، وقيل : قبل مبعث كل نبي ، وهذا غير صحيح . فإن قيل : كيف يجوز أن يكون الناس كلهم كفارا " ولا يجوز أن يخلو الأرض من حجة ؟ قلنا : يجوز أن يكون الحق هناك في واحد أو جماعة قليلة لم يمكنهم إظهار الدين خوفا " وتقية فلم يعتد بهم ، وقال آخرون : إنهم كانوا على الحق ، فقال ابن عباس كانوا بين آدم ونوح على شريعة من الحق فاختلفوا بعد ذلك ، وقيل : هم أهل سفينة نوح عليه السلام ، فالتقدير حينئذ : كانوا أمة واحدة فاختلفوا وبعث الله النبيين ، وقال المجاهد : المراد به آدم كان على الحق إماما " لذريته فبعث الله النبيين في ولده ، وروى أصحابنا عن الباقر عليه السلام أنه قال : إنه كانوا قبل نوح أمة واحدة على فطرة الله لا مهتدين ولا ضلالا " فبعث الله النبيين ، وعلى هذا فالمعنى أنهم كانوا متعبدين بما في عقولهم غير مهتدين إلى نبوة ولا شريعة . ( 1 ) " ثم بعث الله النبيين " بالشرائع لما علم أن مصالحهم فيها " مبشرين " لمن أطاعهم بالجنة " ومنذرين " لمن عصاهم بالنار " وأنزل معهم الكتاب " أي مع بعضهم " ليحكم " أي الرب تعالى ، أو الكتاب " إلا الذين أوتوه " أي أعطوا العلم بالكتاب " من بعد ما جاءتهم البينات " أي الحجج الواضحة ، وقيل : التوراة والإنجيل ، وقيل : معجزات محمد صلى الله عليه وآله " بغيا " " أي ظلما " وحسدا " " لما اختلفوا فيه " أي للحق الذي اختلف فيه من اختلف " بإذنه " أي بعلمه أو بلطفه . ( 2 )
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 11 - ص 9 - 101 - تفسير علي بن إبراهيم : " كان الناس أمة واحدة " " قال : قبل نوح على مذهب واحد فاختلفوا فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين . ( 4 )
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 11 - ص 2423 - تفسير العياشي : عن عبد الله بن سنان قال : سئل أبو عبد الله عليه السلام عن قول الله : " ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك " قال : كانوا أمة واحدة فبعث الله النبيين ليتخذ عليهم الحجة .
بيان : ذكر المفسرون أن المراد بجعلهم أمة واحدة جبرهم على الإسلام ليكونوا جميعا " مسلمين ، وقوله عليه السلام : " كانوا أمة واحدة " لعله إشارة إلى قوله تعالى : " كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين " الآية ، وظاهره أن المراد أنهم كانوا جميعا " على الشرك والضلالة ، ولو شاء لتركهم كذلك ولكن بعث الله النبيين ليتخذ عليهم الحجة ، فأسلم بعضهم فلذا صاروا مختلفين ، وإن احتمل أن يكون المراد أنهم كانوا في زمن آدم عليه السلام في بدو التكليف كلهم مؤمنين . علل الشرائع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن الأهوازي ، عن النضر ، عن ابن سنان مثله . ( 4 )
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 11 - ص 31وقوله : " كان الناس أمة واحدة " ( 8 ) أي على مذهب واحد ، وذلك كان من قبل نوح عليه السلام ولما بعثه الله اختلفوا ثم بعث النبيين مبشرين ومنذرين .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 90 - ص 26[HR]
[FONT=Times New Roman]تفسير العياشي 305 - عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام عن قوله " كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين " قال : كانوا ضلالا فبعث الله فيهم أنبياء ولو سألت الناس لقالوا : قد فرغ من الامر . ( 1 )
306 - عن يعقوب بن شعيب قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله " كان الناس أمة واحدة " قال : كان هذا قبل نوح أمة واحدة فبدا لله فأرسل الرسل قبل نوح ، قلت : أعلى هدى كانوا أم على ضلالة ؟ قال : بل كانوا ضلالا ، كانوا لا مؤمنين ولا كافرين ولا مشركين . ( 2 )
307 - عن يعقوب بن شعيب قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن هذه الآية " كان الناس أمة واحدة " قال : قبل آدم وبعد نوح ضلالا فبدا لله فبعث الله النبيين مبشرين و منذرين ، اما انك ان لقيت هؤلاء قالوا : ان ذلك لم يزل وكذبوا إنما هو شئ بدء الله فيه . ( 3 )
308 - عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله " كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين " فقال : ابيات كان هذا قبل نوح كانوا ضلالا فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين ( 4 )
309 - عن مسعدة عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله " كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين " فقال : كان ذلك قبل نوح ، قيل : فعلى هدى كانوا ؟ قال : بلى كانوا ضلالا ، وذلك أنه لما انقرض آدم وصلح ذريته بقي شيث وصيه لا يقدر على اظهار دين الله الذي كان عليه آدم وصالح ذريته ، وذلك أن قابيل تواعده بالقتل كما قتل أخاه هابيل ، فسار فيهم بالتقية والكتمان ، فازدادوا كل يوم ضلالا حتى لم يبق على الأرض معهم الا من هو سلف ولحق بالوصي بجزيرة في البحر يعبد الله ، فبدا لله تبارك وتعالى أن يبعث الرسل ولو سئل هؤلاء الجهال لقالوا قد فرغ من الامر وكذبوا ‹ صفحه 105 › إنما [ هي ] شئ يحكم به الله في كل عام ، ثم قرأ " فيها يفرق كل أمر حكيم " فيحكم الله تبارك وتعالى ما يكون في تلك السنة من شدة أو رخاء أو مطر أو غير ذلك قلت : أفضلالا كانوا قبل النبيين أم على هدى ؟
قال : لم يكونوا على هدى كانوا على فطرة الله التي فطرهم عليها لا تبديل لخلق الله ، ولم يكونوا ليهتدوا حتى يهديهم الله اما تسمع يقول إبراهيم " لئن لم يهدني ربى لأكونن من القوم الضالين " أي ناسيا للميثاق ( 1 )
تفسير العياشي - محمد بن مسعود العياشي - ج 1 - ص 104 - 105[HR]
[FONT=Times New Roman]الأصول الستة وعنه عن ابن أذينة عن زرارة عن أبي عبد الله ( ع ) قال قلت له كان الناس أمة واحدة لا مؤمنين ولا مشركين فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين قال كان الناس أمة واحدة لا مؤمنين ولا مشركين فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين فثم وقع التصديق والتكذيب ولو سئلت الناس قالوا لم يزل وكذبوا إنما هو شئ بدا لله
الأصول الستة عشر - عدة محدثين - ص 161[HR]
[FONT=Times New Roman] 40 - وبهذا الاسناد ، عن أبان ، عن يعقوب بن شعيب أنه سأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : " كان الناس أمة واحدة ( 4 ) " فقال : كان الناس قبل نوح أمة ضلال فبدا لله فبعث المرسلين وليس كما يقولون : لم يزل ( 5 ) وكذبوا ، يفرق الله في ليلة القدر ما كان من شدة أو رخاء أو مطر بقدر ما يشاء الله عز وجل أن يقدر إلى مثلها من قابل . ‹ صفحه 83 › ( حديث البحر مع الشمس )
الكافي - الشيخ الكليني - ج 8 - ص 82 - 83[HR]
[FONT=Times New Roman]ميزان الحكمة - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - وقد سئل عن قول الله * ( كان الناس أمة واحدة . . . ) * - : كان هذا قبل نوح أمة واحدة . . . كانوا ضلالا ، لا مؤمنين ولا كافرين ولا مشركين ( 4 ) .
ميزان الحكمة - محمد الريشهري - ج 1 - ص 762التفسير : قال العلامة الطباطبائي في تفسير قوله تعالى : * ( كان الناس أمة واحدة . . . ) * : الآية تبين السبب في تشريع أصل الدين وتكليف النوع الإنساني به ، وسبب وقوع الاختلاف فيه ببيان : أن الإنسان - وهو نوع مفطور على الاجتماع والتعاون - كان في أول اجتماعه أمة واحدة ، ‹ صفحه 3012 › ثم ظهر فيه بحسب الفطرة الاختلاف في اقتناء المزايا الحيوية ، فاستدعى ذلك وضع قوانين ترفع الاختلافات الطارئة والمشاجرات في لوازم الحياة ، فألبست القوانين الموضوعة لباس الدين ، وشفعت بالتبشير والإنذار : بالثواب والعقاب ، وأصلحت بالعبادات المندوبة إليها ببعث النبيين ، وإرسال المرسلين ، ثم اختلفوا في معارف الدين أو أمور المبدأ والمعاد ، فاختل بذلك أمر الوحدة الدينية ، وظهرت الشعوب والأحزاب وتبع ذلك الاختلاف في غيره ، ولم يكن هذا الاختلاف الثاني إلا بغيا من الذين أوتوا الكتاب وظلما وعتوا منهم بعد ما تبين لهم أصوله ومعارفه ، وتمت عليهم الحجة ، فالاختلاف اختلافان : اختلاف في أمر الدين مستند إلى بغي الباغين دون فطرتهم وغريزتهم ، واختلاف في أمر الدنيا وهو فطري وسبب لتشريع الدين ، ثم هدى الله سبحانه المؤمنين إلى الحق المختلف فيه بإذنه ، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم . فالدين الإلهي هو السبب الوحيد لسعادة هذا النوع الإنساني ، والمصلح لأمر حياته ، يصلح الفطرة بالفطرة ، ويعدل قواها المختلفة عند طغيانها ، وينظم للإنسان سلك حياته الدنيوية والأخروية ، والمادية والمعنوية ، فهذا إجمال تاريخ حياة هذا النوع - الحياة الاجتماعية والدينية - على ما تعطيه هذه الآية الشريفة . وقد اكتفت في تفصيل ذلك بما تفيده متفرقات الآيات القرآنية النازلة في شؤون مختلفة ( 1 ) .
ميزان الحكمة - محمد الريشهري - ج 4 - ص 3011 - 3012[HR]
[FONT=Times New Roman]تفسیر علی بن ابراهیم قمی : وقوله ( كان الناس أمة واحدة ) قال قبل نوح على مذهب واحد ، فاختلفوا ( فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه )
تفسير القمي - علي بن إبراهيم القمي - ج 1 - ص 71[HR]
[FONT=Times New Roman]التبیان شیخ طوسی : قوله تعالى : كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق باذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ( 213 ) آية واحدة بلا خلاف . القراءة : قرأ أبو جعفر المدني " ليحكم " - بضم الياء - الباقون بفتحها . ‹ صفحه 194 › المعنى : معنى قوله : " كان الناس أمة واحدة " أهل ملة واحدة كما قال النابغة : حلفت فلم أترك لنفسك ريبة * وهل يأثمن ذو أمة وهو طائع ( 1 ) أي ذو ملة ودين . وأصل الأمة الام من قولك : أم يؤم أما : إذا قصده . وهي على أربعة أوجه : فالأمة : الملة ، والأمة : الجماعة ، والأمة : المنفرد بالمقابلة ، والأمة : القابلة . واختلفوا في الدين الذي كانوا عليه ، فقال ابن عباس ، والحسن ، واختاره الجبائي : إنهم كانوا على الكفر . وقال قتادة ، والضحاك : كانوا على الحق ، فاختلفوا . فان قيل : إذا كان الزمان لا يخلوا من حجة كيف يجوز أن يجتمعوا كلهم على الكفر ، قلنا : يجوز أن يقال ذلك على التغليب لان الحجة إذا كان واحدا أو جماعة يسيرة ، لا يظهرون خوفا وتقية ، فيكون ظاهر الناس كلهم الكفر بالله ، فلذلك جاز الاخبار به على الغالب من الحال ، ولا يعتد بالعدة القليلة .
التبيان - الشيخ الطوسي - ج 2 - ص 193 - 194وقوله : " والله يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم " أي إلى طريق الدين الواضح . واختلفوا في الأمة المعنية بهذه الآية ، فقال ابن عباس ، وقتادة : هم الذين كانوا بين عاد ، ونوح ، وهم عشر فرق كلهم كانوا على شريعة من الحق ، فاختلفوا بعد ذلك . فالتقدير - على قول هؤلاء - كان الناس أمة واحدة فاختلفوا فبعث الله النبيين . وقال مجاهد : المراد بالآية آدم ، فبعث النبيين إلى ولده ، لما اختلفوا . وقال أبي بن كعب ، والربيع : كان الناس أمة حين استخرجوا من ظهر آدم ، فأقروا له بالعبودية ، واختلفوا فيما بعد ، فبعث الله إليهم النبيين . وقال ابن عباس في رواية أخرى : كانوا أمة واحدة على الكفر ، فبعث الله النبيين . قال السدي : كانوا على دين واحد من الحق ، فاختلفوا ، فبعث الله النبيين . وقال الربيع والطبري : الكتاب الذي اختلفوا فيه التوراة . وقال آخرون كل كتاب أنزل الله مع النبيين .
التبيان - الشيخ الطوسي - ج 2 - ص 197[HR]
[FONT=Times New Roman]تفسير جوامع الجامع - الشيخ سورة البقرة / 214 * ( كان الناس أمة وا حدة ) * متفقين على الفطرة فاختلفوا ( 1 ) * ( فبعث الله النبيين ) * وحذف " فاختلفوا " لدلالة قوله : * ( ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه ) * ‹ صفحه 203 › عليه ، وفي قراءة عبد الله : " كان الناس أمة واحدة فاختلفوا فبعث الله " ( 1 ) ، وقيل : إن معناه : كان الناس أمة واحدة كفارا فبعث الله النبيين فاختلفوا عليهم ( 2 ) ، والأول أوجه * ( وأنزل معهم الكتاب ) * يريد به الجنس ، أو أنزل مع كل واحد منهم كتابه * ( ليحكم ) * الله أو الكتاب أو النبي المنزل عليه * ( بين الناس فيما اختلفوا فيه ) * في الحق والدين الذي اختلفوا فيه بعد الاتفاق * ( وما اختلف فيه إلا الذين أوتوا ) * الكتاب المنزل لإزالة الخلاف ، يعني : أنهم جعلوا نزول الكتاب الذي أنزل لإزالة الاختلاف ( 3 ) سببا في شدة الاختلاف ( 4 ) * ( بغيا بينهم ) * حسدا وظلما بينهم لحرصهم على الدنيا * ( فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق ) * : * ( من ) * للتبيين ، أي : فهداهم للحق الذي اختلف فيه من اختلف .
تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - ج 1 - ص 202 - 203[HR]
[FONT=Times New Roman]تفسير نور 781 - في روضة الكافي حميد بن زياد عن الحسن بن محمد الكندي عن أحمد بن عديس [ عن أبان ] عن يعقوب بن شعيب انه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : كان الناس أمة واحدة فقال : كان [ الناس ] قبل نوح أمة ضلال فبدالله ( 1 ) فبعث المرسلين وليس كما يقولون لم يزل ( 2 ) وكذبوا .
782 - في تفسير العياشي عن يعقوب بن شعيب قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله ( كان الناس أمة واحدة ) قال كان هذا قبل نوح أمة واحدة ، فبدالله فأرسل الرسل قبل نوح قلت أعلى هدى كانوا أم على ضلالة ؟ قال : كانوا على ضلالة قال : بل كانوا ضلالا لا مؤمنين ولا كافرين ولا مشركين .
783 - عن مسعدة عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : ( كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين ) فقال : كان ذلك قبل نوح ، قيل فعلى هدى كانوا ؟ قال : لا كانوا ضلالا ، وذلك بأنه لما انقرض آدم عليه السلام وصالح ذريته بقي شيث وصيه لا يقدر على اظهار دين الله الذي كان عليه آدم وصالح ذريته وذلك أن قابيل توعده بالقتل كما قتل أخاه هابيل ، فسار فيهم بالتقية والكتمان ، فازداد واكل يوم ضلالا حتى لم يبق على الأرض معهم الامن هو سلف ، ولحق الوصي بجزيرة في البحر يعبد الله فبدالله تبارك وتعالى أن يبعث الرسل ، ولو سئل هؤلاء الجهال لقالوا : قد فرغ من الامر ، فكذبوا انما هو شئ يحكم به الله في كل عام ‹ صفحه 209 › ثم قرأ ( فيها يفرق كل أمر حكيم ) فيحكم الله تبارك وتعالى ما يكون في تلك السنة من شدة أو رخاء أو مطر أو غير ذلك ، قلت : أفضلال كانوا قبل النبيين أم على هدى ؟ قال : لم يكونوا على هدى كانوا على فطرة الله التي فطرهم عليها لا تبديل لخلق الله ، ولم يكونوا ليهتدوا حتى يهديهم الله أما تسمع يقول إبراهيم : ( لئن لم يهدني ربى لأكونن من القوم الضالين ) أي ناسيا للميثاق ،
784 - في مجمع البيان وروى عن أبي جعفر الباقر عليه السلام أنه قال كانوا قبل نوح أمة واحدة على فطرة الله لا مهتدين ولا ضلالا فبعث الله النبيين .
785 - في تفسير علي بن إبراهيم : ( قوله كان الناس أمة واحدة ) قال : قبل نوح عليه السلام على مذهب واحد فاختلفوا ، فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه .
تفسير نور الثقلين - الشيخ الحويزي - ج 4 - ص 185
69 - في تفسير العياشي عن مسعدة عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : ( كان الناس أمة واحدة ) الآية وذكر حديثا طويلا وفي آخره قلت : أفضلال كانوا قبل النبيين أم على هدى ؟ قال : لم يكونوا على هدى كانوا على فطرة الله التي فطرهم عليها لا تبديل لخلق الله ، ولم يكونوا ليهتدوا حتى يهديهم الله أما تسمع لقول إبراهيم : ( لئن لم يهدني ربى لأكونن من القوم الضالين ) أي ناسيا للميثاق
تفسير نور الثقلين - الشيخ الحويزي - ج 1 - ص 208 - 209[HR]
[FONT=Times New Roman]القرآن في الإسلام - السيد محمد حسين قال تعالى : ( كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه ) ( 1 ) . ويقول : ( انا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده ) إلى أن يقول ( رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل ) ( 1 ) . الآية الأولى تصرح بأن لا يمكن حل الاختلافات الا من طريق الوحي والنبوة ، والآية الثانية تعتبر الوحي والنبوة الدليل الوحيد لاتمام الحجة على العباد . ولازم هاتين الآيتين أن العقل لا يكفي لأن يكون دليلا للهداية واتمام الحجة . بمعنى أن الأنبياء لو لم يبعثوا ولم يبلغوا الأحكام الإلهية ، لم يكن مجرد أن الناس عقلاء يدركون قبح الظلم والفساد موجبا للعقاب في العالم الآخر بدون بعث الأنبياء وبيان الأحكام الإلهية .
القرآن في الإسلام - السيد محمد حسين الطباطبائي - ص 100 - 101[HR]
[FONT=Times New Roman]تفسیر صافی : ( 213 ) كان الناس أمة واحدة العياشي
عن الصادق ( عليه السلام ) قال كان هذا قبل بعث نوح كانوا أمة واحدة فبدا لله فأرسل الرسل قبل نوح ( عليه السلام ) قيل أعلى هدى كانوا أم على ضلالة قال بل كانوا ضلالا لا مؤمنين ولا كافرين ولا مشركين .
وفي
رواية أخرى له عنه قال وذلك أنه لما انقرض آدم وصالح ذريته بقي شيث وصيه لا يقدر على اظهار دين الله الذي كان عليه آدم وصالح ذريته وذلك أن قابيل توعده بالقتل كما قتل أخاه هابيل فسار فيهم بالتقية والكتمان فازدادوا كل يوم ضلالا حتى لحق الوصي بجزيرة في البحر يعبد الله فبدا لله تبارك وتعالى أن يبعث الرسل ولو سئل هؤلاء الجهال لقالوا قد فرغ من الأمر وكذبوا إنما هي شئ يحكم به الله في كل عام ثم قرأ فيها يفرق كل امر حكيم فيحكم الله تبارك وتعالى ما يكون في تلك السنة من شدة أو رخاء أو مطر أو غير ذلك قيل أفضلا لا كانوا قبل النبيين أم على هدى قال لم يكونوا على هدى كانوا على فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ولم يكونوا ليهتدوا حتى يهديهم الله اما تسمع يقول إبراهيم لئن لم يهدني ربى لأكونن من القوم الضالين أي ناسيا للميثاق .وفي الكافي عنه ( عليه السلام ) قال كان قبل نوح أمة
ضلال فبدا لله فبعث المرسلين وليس كما يقولون لم يزل وكذبوا يفرق في ليلة القدر ما كان من شدة أو رخاء أو مطر بقدر ما يشاء أن يقدر إلى مثلها .
وفي المجمع
عن الباقر ( عليه السلام ) كانوا قبل نوح أمة واحدة على فطرة الله لا مهتدين ولا ضلالا فبعث الله النبيين .
أقول : أريد بالضلال المنفي في هذا الحديث التدين بالشرك والكفر وبالمثبت في الحديث السابق الخلو عن الدين فلا منافاة بينهما .
والقمي : كان الناس أمة واحدة قبل نوح على مذهب واحد فاختلفوا فبعث الله النبيين قيل وإنما حذف لدلالة قوله فيما اختلفوا فيه عليه .
أقول : دلالة فيه على وقوع الاختلاف قبل البعث بل الظاهر أ ن المراد بالاختلاف في الآية اختلافهم في الدين بعد البعث على أن ظاهر الأخبار السابقة يدل على أنه لم يكن قبل البعث اختلاف وقيل بل اختلفوا بعد البعث على الرسل . فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين ليتخذ عليهم الحجة كذا في الكافي عن الصادق ( عليه السلام ) وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه جعلوا نزول الكتاب الذي أنزل لإزالة الخلاف سببا في شدة الاختلاف من بعد ما جاء تهم البينات بغيا حسدا وظلما بينهم لحرصهم على الدنيا فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق من بيان لما بإذنه والله يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم . التفسير الصافي - الفيض الكاشاني - ج 1 - ص 244 - 245 [HR]
[HR]
[FONT=Times New Roman]علوم القرآن - السيد محمد باقر الحكيم در این کتاب ایشان بحثی راجع به وظیفه پیامبران که « انذار » و « بشارت دادن » هست بیان فرموده اند :كما أن الانذار يقترن في كثير من الآيات بالبشارة : ( كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ) ( 3 ) . ‹ صفحه 59 › ولعل هذ الآية الكريمة تلقي الضوء بشكل واضح على دور الانذار في القرآن وعمل النبيين ، وأن الانذار مهمة يقوم بها النبي إلى جانب الكتاب الذي يحكم بالحق ويحل الاختلافات ويهدي إلى المنهج والصراط المستقيم . وإذا عرفنا أن المعادلة الأصلية للدين تتوقف على قضية ( الانذار ) بالعقاب و ( البشارة ) بالثواب في الدار الآخرة ، عرفنا السبب في تأكيد القرآن الانذار هدفا لنزوله ومهمة للأنبياء ، ذلك أن صورة الحياة ومقاييسها التي يعتمدها الدين في القسط والميزان ترتبط بشكل رئيس بقضية الحياة الآخرة والبشارة بالثواب والانذار بالعذاب فيها . وإقامة الحجة على الناس تجاه القضايا التي يطرحها الدين والنبي تدخل كعنصر أساسي في هذه المعادلة ، ولذا أكد القرآن هذا المفهوم . كما أن تأكيد مهمة النبي هي ( الانذار ) أو ( البلوغ ) أو ( إقامة الحجة ) ، وحده يمكن ان يكون لمعالجة نفسية للنبي الذي قد يتصور أن تحقيق التغيير - الخارجي - من مسؤوليته ، بحيث عندما لا يتحقق هذا التغيير في الخارج يكون النبي أمام موقف حرج عند الله ، بالرغم من بذله لكل ما في طاقته من الجهد لتحقيقه ، ولذا جاء تأكيد القرآن : أن مهمة النبي والرسول تنتهي عند تحقيق الانذار والبلاغ الأفضل : ( لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين * إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين ) ( 1 ) . وحينئذ يحدد القرآن المسؤولية ب ( الانذار ) ، وهناك فرق بين المسؤولية وبين المهمة والهدف الذي يتولاه النبي ، فالنبي عليه ان يبذل كل طاقته ، وهو مسؤول عن الانذار وإقامة الحجة . وأما التغيير فهو وإن كان هدفا له ومن المهمات التي يسعى إليها ، ولكنه ليس مسؤولا عن النتائج الخارجية له وعن تحقيق الهداية ، وانما عليه أن ينجز ( المقدمات الأساسية لها ) وهما الانذار والبلاغ : ( انك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء . . . ) ( 1 ) . كما أن تأكيد قضية الانذار أحيانا ، لتوضيح أن النبي ليس له طمع في السلطان والجاه والاجر المادي ، وانما يريد القيام بواجبه وبمسؤوليته وهي الانذار : ( واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم ان كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون * فان توليتم فما سألتكم من أجر إن أجري إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين ) ( 2 ) . 2 - وضرب الأمثال في القرآن انما جاء من أجل الانذار والتذكير ، كما أشارت إلى ذلك بعض الآيات : ( ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون ) ( 3 ) . 3 - وعندما يكون القرآن حجة وبرهانا ومعجزة ، فهو يساهم في عملية الانذار والهداية ، ولذلك نجد أن البرهان يقترن بالهداية والنور والصراط المستقيم في القرآن نفسه : ( يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا * فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صراطا مستقيما ) ( 4 ) .
علوم القرآن - السيد محمد باقر الحكيم - ص 58 - 61[HR]
[HR]
همان طوری که در ابتدا گفتم هدفم از ارائه این مطالب جمع آوری نظرات و روایات پیرامون این آیه بود و در صدد بیان نظر خاصی نیستم .
فقط دو نکته علاوه بر نکاتی که تا به حال حتما به ذهن دوستان رسیده بسیار مهم است :
الف ــ از طرفی این تفسیر بسیار مشهور که الان هم رایج هست یعنی « مردم ابتدا اختلاف کردند و سپس انبیاء برای حل اختلاف آنها
فرستاده شدند » را من روایتی دال بر این قضیه نیافتم .
حتی در تفسیر صافی هم این شکل تفسیر رد شده بود و به ادامه آیه استدلال کرده بود که خداوند می فرماید : « ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه
وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا " بينهم » یعنی اختلاف نکردند بلکه تنها بعد از این دچار اختلاف شدند که بعضی به بینات و دینی که انبیاء برای آنها آوردند به خاطر سرکشی و طغیانی که بینشان بود ، پشت کردند .
بنابراین اختلافی که در این آیه ذکر شده که بین مردم به وجود آمده ، پس از فرستادن انبیاء هست .
نتیجه این می شود که همیشه در تفسیر آیات ، آیه را تا آخر بخوانیم و قبل و بعد آن را هم در نظر بگیریم . ب ــ همچنین یک نتیجه دیگری هم که می شود گرفت این است که در روایات بالا (
تنها روایات البته به جز یک روایت ) 2 مطلب در مورد دین و مذهب مردم زمان حضرت آدم تا حضرت نوح گفته شده :
1- کانوا ضلالا .
2 - لم يكونوا على هدى كانوا على فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ولم يكونوا ليهتدوا حتى يهديهم الله اما تسمع يقول إبراهيم لئن لم يهدني ربى لأكونن من القوم الضالين أي ناسيا للميثاق . ( یعنی مردم آن زمان بر فطرت الهی بودند .)اینجا بین
« در ضلالت بودن » و
« پیروی تنها از فطرت الهی » حتما یک نقطه اشتراکی وجود دارد .
همچنین با جستجوی کلمه
« ضلال » در بین رویاتی که با موضوعات مختلف دیگر از معصومین (ع) صادر شده بود ،
به این نتیجه رسیدم که همیشه ( تا جایی که من جستجو کردم ) این کلمه در مقابل
« هدی » به کار رفته .
و بسیاری مسایل دیگر که با مطالعه نظریات و احادیث بالا دوستان می توانند به این نتایج برسند .
من فقط در این قسمت تنها به دو نکته اساسی که شاید کمتر به آن دقت شده تذکر دادم .
[HR]
[HR]
[HR]
در پستی که « مطهره » خانم لطف کردند قرار دادند یک اشکال در بیان روایت مورد استدلال ایشان و نتیجه گیری ایشان وجود داشت :
"" في تفسير العياشي عن يعقوب بن شعيب قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله «كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً» قال كان هذا قبل نوح امة واحدة،
فبد الله فأرسل الرسل قبل نوح قلت أعلى هدى كانوا أم على ضلالة؟ قال: كانوا على ضلالة قال: بل كانوا ضلالا لا مؤمنين و لا كافرين و لا مشركين. ""
بدين ترتيب دوراني ترسيم شده است كه مردم نه در هدايت بودند و نه در ضلالت، نه مومن بودند و نه كافر و نه مشرك .
ایشان فرموده بودند :
« بدين ترتيب دوراني ترسيم شده است كه مردم نه در هدايت بودند و
نه در ضلالت، نه مومن بودند و نه كافر و نه مشرك »
در صورتی که بر اساس متن همین روایت که از آن نتیجه گیری شده ، در روایت تصریح شده که در ضلالت بودند . ( بل كانوا ضلالا )
با تشکر از همه دوستان
موفق باشید