و محمّد جز فرستاده اى از سوى خدا كه پيش از او هم فرستادگانى [ آمده و ] گذشته اند ، نيست . پس آيا اگر او بميرد يا كشته شود ، [ ايمان و عمل صالح را ترك مي كنيد و ] به روش گذشتگان و نياكان خود برمي گرديد ؟ ! و هر كس به روش گذشتگان خود برگردد ، هيچ زيانى به خدا نمي رساند و يقيناً خدا سپاس گزاران را پاداش مي دهد
متن حديث
( الإمام الباقر عليه السلام ) " لا ، الموت موت ، والقتل قتل ، قال : فقلت له : ما أحد يقتل إلا مات ، قال فقال : يا زرارة قول الله أصدق من قولك قد فرق بينهما في القرآن قال : أفإن مات أو قتل ، وقال : ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون ، ليس كما قلت يا زرارة ، الموت موت ، والقتل قتل ، وقد قال الله ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ) الآية . قال : فقلت : إن الله يقول : ( كل نفس ذائقة الموت ) أفرأيت من قتل لم يذق الموت ؟ قال فقال : ليس من قتل بالسيف كمن مات على فراشه . إن من قتل لابد أن يرجع إلى الدنيا حتى يذوق الموت " ويأتي في التوبة - 111
ترجمه حديث
رود ، از امام باقر ( ع ) سئوال كرد ، حضرت فرمود : خير ، مردن ، مردن است ، وكشته شدن ، كشته شدن . وى گفت : به آنحضرت عرض كردم : هيچكس كشته نشده ، مگر اينكه مرده بشمار مىآيد ، گفت ، حضرت فرمود : اى زراره ، گفته خداى متعال از گفته تو برتر است و او در قرآن ميان مرگ ، و كشته شدن ، تفاوت قائل شده است ، آنجا كه فرمود : " أفان مات او قتل " وفرمود : " ولئن متم او قتلتم لالى الله تحشرون " اى زراره اينگونه كه شما مى گويى نيست ، مردن ، مردن است ، وكشته شدن ، كشته شدن ، وخداى سبحان فرمود : " ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة " او گفت : به آن حضرت عرض كردم : خداوند مى فرمايد : " كل نفس ذائقة الموت " آيا به نظر شما كسى كه كشته شود ، شربت مرگ را بخشيده ؟ او گفت : حضرت فرمود : كسى كه با شمشير كشته شود [ شهداء ] مانند كسى كه در رختخواب بميرد ، نيست * كسى كه كشته مى شود ، حتما " بدنيا بر مى گردد تا مردن ومرگ را بچشد.
المصادر :
* : العياشي : ج 2 ص 112 ح 139 - عن زرارة قال : كرهت أن أسأل أبا جعفر عليه السلام في الرجعة ، فأقبلت مسألة لطيفة أبلغ فيها حاجتي ، فقلت : جعلت فداك أخبرني عمن قتل مات ، قال : -
وفي : ج 1 ص 202 ح 160 - كما في روايته الأولى بتفاوت ونقص بعض ألفاظه ، مرسلا عن زرارة : -
* : مختصر بصائر الدرجات : ص 19 - وعنه " أحمد بن محمد بن عيسى " ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، وعبد الله بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب عن زرارة قال : - كما في رواية العياشي الثانية .
* : الصافي : ج 1 ص 387 - بعضه ، عن العياشي .
* : الايقاظ من الهجعة : ص 273 ب 9 ح 80 - عن مختصر بصائر الدرجات ، وقال " ورواه العياشي في تفسيره على نقل عنه ، عن زرارة ، مثله " .
* : البرهان : ج 1 ص 322 ح 3 - كما في مختصر بصائر الدرجات ، عن سعد بن عبد الله : -
وفيها : ح 5 - عن العياشي .
وفي : ج 2 ص 166 ح 5 - كما في مختصر بصائر الدرجات بتفاوت يسير عن سعد بن عبد الله .
وفيها : ح 8 - عن العياشي .
* : البحار : ج 53 ص 65 ب 29 ح 58 - عن مختصر بصائر الدرجات ، والعياشي بتفاوت يسير .
* : نور الثقلين : ج 1 ص 417 ح 464 - عن العياشي
اى اهل ايمان ! [ در برابر حوادث ]شكيبايى كنيد ، و ديگران را هم به شكيبايى واداريد ، و با يكديگر [ چه در حال آسايش چه در بلا و گرفتارى ] پيوند و ارتباط برقرار كنيد و از خدا پروا نماييد تا رستگار شوي
متن حديث
( الإمام الصادق عليه السلام ) " إذا لا يعبد الله يا أبا يوسف ، لا تخلو الأرض من عالم منا ، ظاهر يفزع الناس إليه في حلالهم وحرامهم ، وإن ذلك لمبين في كتاب الله قال الله : يا أيها الذين آمنوا اصبروا - على دينكم - وصابروا - عدوكم فمن يخالفكم - ورابطوا - إمامكم - واتقوا الله - فيما أمركم به وافترض عليكم "
ترجمه حديث
يعقوب بن سراج مى گويد به امام صادق ( ع ) عرض كردم ، آيا زمين روزى بدون عالمى از شما كه مردم بدو مراجعه كنند باقى مى ماند ؟ حضرت به من فرمود : اى ابو يوسف ، اگر اينگونه باشد ، خداوند پرستيده نمى شود ، زمين ، از وجود عالم وفرد آگاهى از ما تهى نمى ماند ، آشكار است ومردم در حلال وحرام خود بدو مراجعه مىكنند ، واين معنا در قرآن بيان شده است ، خداى سبحان فرمود : يا ايها الذين آمنوا اصبروا - صبر و بردبارى در دين داشته باشيد ، وصابروا - در برابر دشمنان ومخالفين خود شكيبايى كنيد ، ورابطوا - آماده ء يارى امامتان باشيد و در آنچه خدا به شما فرمان داده وبر شما واجب گردانده است از او بترسي
المصادر :
* : العياشي : ج 1 ص 212 ح 181 - عن يعقوب السراج قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : تبقى الأرض يوما بغير عالم منكم يفزع الناس إليه ؟ قال : فقال لي :
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 136 ب 6 ف 21 ح 260 - عن العياشي بتفاوت يسير .
* : البرهان : ج 1 ص 335 ح 12 - عن العياشي .
* : البحار : ج 24 ص 217 ب 57 ح 10 - عن العياشي ، بتفاوت يسير
همانا موسى را با نشانه هاى خود فرستاديم [ و به او وحى كرديم ] كه قوم خود را از تاريكى ها به سوى روشنايى بيرون آور و روزهاى خدا را [ كه روزهاى رحمت ، عذاب ، پيروزى و شكست است ]به آنان يادآورى كن ، بى ترديد در اين روزهاى خدا براى هر شكيباى سپاس گزارى نشانه هايى [ از توحيد ، ربوبيّت و قدرت خدا ] است .
متن حديث
( الامام أمير المؤمنين عليه السلام ) " الغيب : يوم الرجعة ، ويوم القيامة ، ويوم القائم ، وهي أيام آل محمد ، وإليها الإشارة بقوله : وذكرهم بأيام الله ، فالرجعة لهم ، ويوم القيامة لهم ويوم القائم لهم ، وحكمه إليهم ، ومعول المؤمنين فيه عليهم " وقد تقدم مع مصادره في البقرة - 3
المصادر :
* : مشارق أنوار اليقين : ص 159 - ما رواه عمار عن أمير المؤمنين عليه السلام في كتاب الواحدة ، في حديث طويل قد بين فيه مناقب نفسه القدسية ، وجاء فيه قوله : الذين يؤمنون بالغيب ،
آيا كسانى را كه [ شكر ]نعمت خدا را به كفران و ناسپاسى تبديل كردند و قوم خود را به سراى نابودى و هلاكت درآوردند ، نديدى ؟
متن حديث
( الامامان الباقر والصادق عليهما السلام ) " نعمة الله رسوله ، إذ يخبر أمته بمن يرشدهم من الأئمة . فأحلوهم دار البوار ، ذلك معنى قول النبي صلى الله عليه وآله : لا ترجعن بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض "
المصادر :
* : مناقب ابن شهرآشوب : ج 4 ص 284 - عن الصادق والباقر عليهما السلام في قوله تعالى : ( ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا )
* : البحار : ج 24 ص 51 ب 29 ح 4 - عن المناقب
و مردم را از روزى كه عذاب به سويشان مي آيد ، هشدار ده . پس كسانى كه ستم ورزيده اند ، مي گويند : پروردگارا ! ما را تا [ سرآمدى نزديك ؟ و ]مدتى كوتاه مهلت ده تا دعوتت را اجابت كنيم ، و از پيامبرانت پيروى نماييم . [ ولى به آنان گويند : ] شما نبوديد كه پيش از اين سوگند ياد مي كرديد كه هرگز براى شما زوال و فنايى نيست ؟ !
متن حديث
( الإمام الباقر عليه السلام ) " والله الذي صنعه الحسن بن علي عليه السلام كان خيرا لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس ، والله لفيه نزلت هذه الآية : ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ، إنما هي طاعة الامام ، فطلبوا القتال " فلما كتب عليهم القتال " مع الحسين " قالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب " . وقوله : ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل ، أرادوا تأخير ذلك إلى القائم عليه السلام "
وقد تقدم مع مصادره في النساء - 77
المصادر :
* : العياشي : ج 1 ، ص 258 ح 196 - عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام
و در مساكن كسانى كه به خود ستم كردند ، ساكن شديد ، در صورتى كه براى شما روشن و آشكار است كه ما با آنان [ به سبب ستم هايشان ]چه كرديم و براى شما مثال ها [ ىِ پندآموزى از جامعه هايى كه به وسيله عذاب نابود شدند ]ذكر كرديم .
متن حديث
( الإمام الصادق عليه السلام ) " لا تقل هكذا ، بل تكون مساكن القائم وأصحابه ، أما سمعت الله يقول : وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم "
للمصادر :
* : العياشي : ج 2 ، ص 235 ، ح 49 - عن سعد بن عمر ، عن غير واحد ممن حضر أبا عبد الله عليه السلام ورجل يقول : قد ثبت دار صالح ودار عيسى بن علي ذكر دور العباسيين فقال رجل : أراناها الله خرابا أو خربها بأيدينا ، فقال له أبو عبد الله عليه السلام : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ، ص 551 ، ب 32 ، ف 28 ، ح 566 - مختصرا ، عن العياشي .
* : المحجة : ص 110 - عن العياشي .
* : البرهان : ج 2 ، ص 321 ، ح 3 - عن العياشي .
* : البحار : ج 52 ، ص 347 ، ب 27 ، ح 95 - عن العياشي .
* : نور الثقلين : ج 2 ، ص 553 ، ح 129 - عن العياشي ، وفيه " بنيت ، بدل ثبت
ما در تورات به بنى اسرائيل خبر داديم كه قطعاً دو بار در زمين فساد مي كنيد و [ در برابر طاعت خدا ] به سركشى و طغيان [ و نسبت به مردم به برترى جويى و ستمي ] بزرگ دچار مي شويد . « 4»
سپس پيروزى بر آنان را به شما باز مي گردانيم و شما را به وسيله اموال و فرزندان تقويت مي كنيم ، و نفرات [ رزمي ] شما را بيشتر مي گردانيم .
متن حديث
الإمام الصادق عليه السلام ) " قتل علي ، وطعن الحسن . ولتعلن علوا كبيرا : قتل الحسين . فإذا جاء وعد أوليهما : إذا جاء نصر دم الحسين . بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار : قوم يبعثهم الله قبل خروج القائم لا يدعون وترا لآل محمد إلا حرقوه . وكان وعدا مفعولا : قبل قيام القائم . ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا : خروج الحسين في الكرة في سبعين رجلا من أصحابه الذين قتلوا معه ، عليهم البيض المذهب ، لكل بيضة وجهان ، المؤدي إلى الناس أن الحسين قد خرج في أصحابه حتى لا يشك فيه المؤمنون وأنه ليس بدجال ولا شيطان ، الامام الذي بين أظهر الناس يومئذ . فإذا استقر عند المؤمن أنه الحسين لا يشكون فيه ، وبلغ عن الحسين الحجة القائم بين أظهر الناس ، وصدقه المؤمنون بذلك ، جاء الحجة الموت فيكون الذي ( يلي ) غسله ، وكفنه وحنوطه وإيلاجه في حفرته الحسين ، ولا يلي الوصي إلا الوصي ، وزاد إبراهيم في حديثه : ثم يملكهم الحسين حتى يقع حاجباه على عينيه "
المصادر :
* : العياشي : ج 2 ص 281 ح 20 - عن صالح بن سهل ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين : -
* : الكافي : ج 8 ص 206 ح 250 - عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم ، عن عبد الله بن القاسم البطل ، عن أبي عبد الله عليه السلام : - كما في العياشي بتفاوت ، وفيه " . . المؤدون . . . الحجة القائم بين أظهرهم . . يغسله ويكفنه ويحنطه ويلحده في حفرته " .
* : كامل الزيارات : ص 62 ب 18 ح 1 - حدثني محمد بن جعفر القرشي الرزاز قال
* : حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن موسى بن سعدان الحناط ، عن عبد الله بن قاسم الحضرمي ، عن صالح بن سهل : - أوله ، كما في العياشي .
وفي : ص 64 ب 18 ح 7 - كما في روايته الأولى وفي سنده " الكوفي بدل القرشي . . أبي عبد الله عن القاسم " .
* : مختصر بصائر الدرجات : ص 48 - كما في الكافي بتفاوت يسير ، بسنده عن محمد بن يعقوب .
* : تأويل الآيات : ج 1 ص 277 ح 7 - كما في الكافي بتفاوت يسير ، عن محمد بن يعقوب .
* : الصافي : ج 3 ص 179 - مختصرا ، عن الكافي ، والعياشي .
* : الايقاظ من الهجعة : ص 309 ب 10 ح 11 - عن الكافي وفيه " . . . عبد الله بن القاسم البطلي " وقال " ورواه ابن قولويه في المزار في الباب الثامن عشر فيما نزلت من القرآن في قتل الحسين وانتقام الله له ولو بعد حين " .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 552 ب 32 ف 28 ح 570 - بعضه ، عن العياشي .
* : المحجة : ص 121 - كما في الكافي بتفاوت ، عن محمد بن يعقوب . وفيها : عن رواية كامل الزيارات الأولى .
وفي : ص 122 - عن كامل الزيارات ، وعن العياشي ، وفيه " أخذوه " .
* : البرهان : ج 2 ص 406 ح 1 - عن الكافي ، وفيه " . . .
ترجمه آيه . . و كسى را كه خدا كشتنش را حرام كرده [ و به جانش حرمت نهاده ] جز به حق نكشيد ، و هر كس مظلوم [ و به ناحق ]كشته شود ، براى وارثش تسلّطى بر قاتل [ جهت خونخواهى ، ديه و عفو ] قرار داده ايم ، پس وارث مقتول نبايد در كشتن زياده روى كند زيرا او [ با قوانين صحيح و درستى چون ديه و قصاص ] مورد حمايت قرار گرفته است .
متن حديث . . ( زيد بن علي ) " هذا المنتظر من ولد الحسين بن علي في ذرية الحسين وفي عقب الحسين عليه السلام . وهو المظلوم الذي قال الله تعالى : ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا ، قال : وليه رجل من ذريته من عقبه ، ثم قرأ : وجعلها كلمة باقية في عقبه . سلطانا ، فلا يسرف في القتل : قال : سلطانه حجته على جميع من خلق الله تعالى ، حتى يكون له الحجة على الناس ، ولا يكون لاحد عليه حجة"
ترجمه حديث . . * صالح ، از حجال ، از فردى از يارانش در بارهء آيهء شريفهء : " ومن قتل مظلوما فقد جعلنا . . . . " آورده كه گفت : از امام صادق عليه السلام سئوال شد ، آن حضرت فرمود : آيه ، دربارهء حسين عليه السلام نازل شده ، اگر ولى او همهء أهل زمين را به جاى او بكشد اسراف نكرده است .
المصادر : * : غيبة الطوسي : ص 115 - أخبرني به جماعة ، عن التلعكبري ، عن أحمد بن علي الرازي ، عن محمد بن إسحاق المقري ، عن علي بن العباس المقانعي ، عن بكار بن أحمد ، عن الحسن بن الحسين ، عن سفيان الجريري ، عن الفضيل بن الزبير ( قال ) سمعت زيد بن علي عليه السلام يقول : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ، ص 504 ، ب 32 ، ف 12 ، ح 306 - عن غيبة الطوسي ، وفي سنده ، " الفضل بن الزبير " .
* : البحار : ج 51 ، ص 35 ، ب 4 ، ح 3 - عن غيبة الطوسي .
* : منتخب الأثر : ص 198 ، ف 2 ب 8 ، ح 1 - عن غيبة الطوسي
ترجمه آيه . [ ياد كن ] روزى را كه هر گروهى از مردم را با پيشوايشان مي خوانيم پس كسانى كه نامه اعمالشان را به دست راستشان دهند ، پس آنان نامه خود را [ با شادى و خوشحالى ] مي خوانند و به اندازه رشته ميان هسته خرما مورد ستم قرار نمي گيرند .
. متن حديث
( الإمام الصادق عليه السلام ) " إمامهم الذي بين أظهرهم وهو قائم أهل زمانه " . . . .المصادر : * : الكافي : ج 1 ص 536 ح 3 - علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن القاسم البطل ، عن عبد الله بن سنان قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : يوم ندعو كل أناس بإمامهم ، قال : -
* : الصافي : ج 3 ، ص 206 - عن الكافي .
* : إثبات الهداة : ج 1 ، ص 89 ، ب 6 ، ح 65 - عن الكافي .
* : البرهان : ج 2 ، ص 430 ، ح 8 - عن الكافي وفي سنده " الحسن بن ميمون بدل شمون " .
* : نور الثقلين : ج 3 ، ص 191 ، ح 330 - عن الكافي وفي سنده " عبد الله بن القاسم بن البطل